تجهيز قاعات رياض الاطفال في جدة والاضاءة

7 ديسمبر 2025
Kholoud Mohamed
تجهيز قاعات رياض الاطفال في جدة والاضاءة

المقدمة 

عندما تجهيز قاعات رياض الأطفال في جدة، لا نختار فقط أثاثًا أو أدوات تعلم… بل نكتب قصيدة ضوئية لعين الطفل، ونرسم خريطة وجدانية بألوان لا تُقال بالكلمات. الإضاءة ليست مجرد مصابيح، والألوان ليست مجرد ظلال

في بيئة الطفل، الضوء يهمس في أذنه: هنا آمن، واللون يُعانق روحه: هنا يمكنك أن تكون أنت. في هذا المقال، لن نتحدث عن كم لمبة أو أي درجة طلاء… بل سنتحدث عن كيف تصنع الإضاءة والألوان معًا رحلة داخل عقل الطفل وقلبه.

تجهيز قاعات رياض الأطفال وماذا تقول الإضاءة والألوان لعقل الطفل دون أن يدري؟

كل ضوء ينكسر داخل القاعة، وكل لون يكسو الجدران، هو رسالة نفسية يتلقاها الطفل في لحظة دخوله.

  • الضوء الساطع الزائد يقول له: كن متحفزًا طوال الوقت ➝ مما قد يرهقه دون أن يشعر.
  • الضوء الناعم المنتشر يقول له: خذ وقتك… أنت في مكان يتنفس معك. ➝ مما يزرع بداخله الطمأنينة.
  • اللون الأحمر الفاقع يصرخ في عقله: تحرّك بسرعة، ولا تهدأ.
  • اللون الأزرق الفاتح يهمس له: اهدأ… تأمل… فكّر. بيئة القاعة المصممة دون وعي للإضاءة والألوان تُنتج أطفالًا مشوشين، متململين، يتعبون بسرعة.

أما البيئة المدروسة، فتبني جيلاً يعرف كيف يهدأ ليستكشف، وكيف يركّز ليتعلّم. الضوء واللون في عالم الطفل هما لغة غير منطوقة تصوغ عواطفه ومزاجه وسلوكياته اليومية.

تجهيز قاعات رياض الأطفال وكيف تصنع "المثلث" فصلًا يتنفس بالضوء ويتكلم بلون ذكي؟ 

في "المثلث"، لا نعلّق مصباحًا فوق الطفل وننساه، ولا نرش جدران الفصل كلوحة مبعثرة.

نُخطط الإضاءة كأنها إيقاع تنفسي للقاعة:

  • ركن القراءة: ضوء ناعم ينساب مثل همس قصة.
  • منطقة الأنشطة الحركية: ضوء صافٍ نشط يدعو للحركة والمرح.
  • ركن الاسترخاء: إضاءة خافتة تحضن الطفل عندما يتعب.

أما الألوان، فنختارها بناءً على السيكولوجيا الصامتة:

  • الأزرق لا يزيّن الجدار… بل يُهدّئ الروح.
  • الأخضر لا يُزيّن ركن الزراعة… بل يزرع الشعور بالاتصال بالحياة.
  • الأصفر لا يُبهج بعشوائية… بل يُحفّز الاندماج الاجتماعي بلطف.

كل اختيار ضوء، كل ضربة لون، كل تدرج في الظل… مدروس لينسجم مع أنفاس الطفل لا أن يخنقها. في قاعات "المثلث"، الطفل لا يشعر أنه محاصر بالإضاءة، ولا يغرق في بحر من الألوان… بل يتحرك كأنه يسير داخل سيمفونية صامتة مكتوبة لأجله فقط.

لماذا تحتاج جدة إلى تجهيز قاعات رياض الأطفال تتحدث لغة الضوء واللون؟ 

جدة، مدينة الضوء المفتوح على البحر، والسماء الواسعة… مدينة الأطفال الذين يرون الأفق كل يوم ويريدون أن يروا الأمل داخل فصولهم أيضًا. بيئة التعلم في جدة يجب أن تعكس هذا الإيقاع الطبيعي:

لا قاعات خانقة بالألوان العشوائية، ولا مساحات قاتمة بالإضاءة الخانقة. في "المثلث"، لا نصمم الفصول كغرف دراسية، بل كعوالم مصغرة يشعر فيها الطفل أن العالم الخارجي لا يختفي… بل يمتد إلى داخله.

إذا أردت أن تبني قاعة تعلم تُنبت طفولة حقيقية، فابدأ من الضوء الذي لا يؤذي العين، واللون الذي لا يؤذي الروح.

للتواصل مع المثلث:

الهاتف: +966114537095

البريد الإلكتروني: [email protected] 

الموقع الإلكتروني: https://almothalath.sa/ 

الخاتمة:

طفل يتعلم تحت إضاءة قاسية قد يحفظ المعلومات، لكنه قد ينسى كيف يحلم. وطفل يعيش بين ألوان تصرخ قد يضحك لحظة، لكنه قد يضيع في الداخل. في "المثلث"، لا ننير الفصول فقط، بل نُنير رحلة الطفل نحو المعرفة والحب والطمأنينة.

الأسئلة الشائعة حول تجهيز قاعات رياض الأطفال

س1: كيف تؤثر الإضاءة على الحالة النفسية للطفل داخل قاعة الروضة؟

ج1: الإضاءة ليست مجرد إضاءة للمكان، بل تضيء عقل الطفل أو تثقله؛ الإضاءة الطبيعية الناعمة تدعم الهدوء والتركيز، بينما الإضاءة القاسية تُرهق العين وتؤدي إلى توتر داخلي قد يُترجم إلى سلوكيات مشتتة أو عدوانية.

س2: لماذا يجب الانتباه لتوزيع الألوان مع الإضاءة في تجهيز الفصول؟

ج2: لأن اللون دون ضوء مناسب قد يفقد أثره، أو يتحول إلى مصدر إزعاج بصري. اللون يحتاج ضوءًا يبرز نعومته أو حيويته بشكل مدروس، مما يُنتج بيئة متناغمة تُريح عين الطفل وتدعم مزاجه وسلوكه الإيجابي.

س3: هل يفضل استخدام ألوان متعددة داخل الفصل الواحد؟

ج3: نعم، ولكن بتوازن ذكي. تنويع الألوان يساعد على تقسيم الفضاء العقلي للطفل، بحيث يتنقل بين نشاط وآخر بتدرج نفسي سلس. لكن الإكثار من الألوان بدون نظام يربك حاسة الانتباه، ويُحدث تشويشًا داخليًا يعطل التعلم.

س4: كيف تتعامل "المثلث" مع تحدي تصميم الإضاءة والألوان في تجهيز قاعات رياض الأطفال بجدة؟

ج4: "المثلث" تُعامِل الضوء واللون كأدوات تربوية صامتة، لا مجرد عناصر ديكورية. نحن نوزع الإضاءة حسب احتياجات كل ركن، ونختار الألوان بناءً على التأثير العاطفي المطلوب، مع ضبط التدرجات بحيث تكون البيئة بصرية متناغمة تخدم عقل الطفل ومزاجه.

س5: ما المخاطر النفسية إذا تم إهمال توزيع الإضاءة والألوان في بيئات الأطفال؟

ج5: بيئات الإضاءة العشوائية أو الألوان الصارخة قد تؤدي إلى اضطرابات في الإيقاع الحيوي للطفل، انخفاض التركيز، قلق نفسي خفي، بل وتكوّن تجارب تعليمية سلبية يصعب محوها لاحقًا. لذلك، التخطيط البصري السليم جزء لا يتجزأ من التربية الحديثة.